لطالما توقعت الأوساط الاقتصادية أن يتجاوز الاقتصاد الصيني نظيره الأمريكي ويصبح الأكبر في المملكة. لكن الشكوك بدأت تظهر.

الإعلانات

هونغ كونغ - إن التباطؤ الحاد في ازدهار الصين خلال الأشهر الـ 12 الماضية يدفع العديد من المستشارين إلى إعادة التفكير في متى ستتجاوز الصين الولايات المتحدة كأكبر صانع للمناخ الاقتصادي في العالم - أو ما إذا كان ذلك سيحدث على الإطلاق.

ركن السلع: سعي بيلوسي للحصول على المشورة من تايوان يهز أسواق النحاس الدولية، لكن الزيادة البطيئة في الصين تشكل مصدر قلق كبير.

لا تفوتوا هذا الخبر: الصين تطلق تريليون يوان إضافي كحزمة تحفيز اقتصادي بعد أن وعدت بعدم إطلاق حزم مالية ضخمة.

باستثناء الفترة الأخيرة، افترض العديد من الاقتصاديين أن الناتج المحلي الإجمالي للصين مقاساً بالدولار الأمريكي سيتجاوز نظيره في الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد الماضي، متوجاً بذلك ما يتفق عليه الكثيرون بأنه ربما يكون الصعود المالي الأكثر إعجازاً على الإطلاق.

إلا أن آفاق الاقتصاد الصيني قد تدهورت هذا العام، إذ أدت السياسات التي تقودها بكين - إلى جانب سياستها الصارمة تجاه جائحة كوفيد-19 وجهودها لكبح جماح سوق العقارات - إلى تقويض الانتعاش الاقتصادي. ومع خفض الاقتصاديين لتوقعاتهم لعام 2022، ازداد قلقهم بشأن آفاق الصين على المدى الطويل، حيث تُلقي التركيبة السكانية غير المواتية ومستويات الديون المرتفعة بظلالها بلا شك على أي انتعاش.

انظر: مركز الأبحاث الصيني يجادل بأنه ينبغي استبدال سياسة "صفر كوفيد" للتخلص من الخطر على النظام المالي.

بالإضافة إلى ذلك، تشير ملاحظة المكتب السياسي إلى أن النظام الاقتصادي باللغة الصينية سيتجاوز هدف النمو لعام 2022.

في واحدة من أحدث المراجعات، يعتقد مركز أبحاث الاقتصاد والأعمال، وهو مركز أبحاث أمريكي، أن الصين ستتجاوز الولايات المتحدة لتصبح أكبر اقتصاد في العالم بعد عامين مما كان متوقعًا سابقًا، عندما أصدر توقعاته الأخيرة في عام 2020. والآن يعتقد أن هذا سيحدث في عام 2030.

شخص في هونغ كونغ يلوّح بعلم اللغة الصينية إحياءً للذكرى الخامسة والعشرين هذا الصيف لتسليم المدينة إلى الصين عبر المملكة المتحدة. صور: إسحاق لورانس/وكالة فرانس برس/غيتي

وأشار مركز التحليل المالي في طوكيو باليابان إلى أنه يعتقد أن عملية تسليم السلطة لن تتم حتى عام 2033، أي بعد أربع سنوات مما كان متوقعاً سابقاً.

Jéssica Esteves
جيسيكا إستيفز
اسمي جيسيكا إستيفز، وأعمل في مجال الصحافة منذ عام ٢٠٢١. أعيش في إيتو، ساو باولو، وعمري ٢٨ عامًا. أعمل في مجال التدوين، وأكتب مقالات عن التكنولوجيا، والصحة، وأسلوب الحياة، وأسعى دائمًا لإثراء حياة الناس. كتاباتي واضحة وسلسة، وهي ثمرة بحث دقيق. أعشق القطط، فهي مصدر إلهام وبهجة لي. ألتزم بالمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع الإلكتروني، من خلال إنشاء محتوى يُشكل أداة فعّالة للتطور والنمو الشخصي لقرائي.