أفادت مؤسسة مالية كبرى لوكالة آر بي سي أن البنوك الروسية خسرت 25 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من العام.

الإعلانات

يرفرف العلم الوطني فوق مقر البنك الروسي المهم في موسكو، روسيا، في 27 مايو/أيار 2022. رويترز/ماكسيم شيميتوف

سجل الآن للحصول على وصول مجاني وغير محدود إلى موقع Reuters.com.

  • يتم إنتاج هذا المحتوى في روسيا، حيث تقيد التشريعات التغطية التأمينية لعمليات القوات الدفاعية الروسية في أوكرانيا.

2 سبتمبر (رويترز) - خسرت البنوك الروسية 1.5 تريليون روبل (24.95 مليار دولار أمريكي) في الأشهر الستة الأولى من عام 2022، وهو رقم صحيح أشارت إليه المؤسسة المالية الرائدة في روسيا يوم الجمعة في مقابلة مع آر بي سي إيفري داي.

هذه هي المرة الأولى التي تنشر فيها الهيئة التنظيمية أرقام أرباح القطاع المصرفي، منذ أن نشرت روسيا قواتها في أوكرانيا في فبراير.

وبحسب ديمتري تولين، النائب الأول لرئيس المؤسسة المالية الروسية المعنية، فإن ما يقرب من ثلثي خسائر البنوك تتعلق بعمليات الصرف الأجنبي الدولية.

سجل الآن مجاناً واحصل على وصول غير محدود إلى موقع Reuters.com.

قال تولين إن هناك "فرصة أكبر من 50%" ألا تتجاوز الخسائر الإجمالية لهذا العام مبلغ 1.5 تريليون روبل الذي تم تسجيله في النصف الأول من العام.

قال تولين إن الخسائر تركزت بين أكبر البنوك. وسجلت المؤسسات الخاسرة خسارة مختلطة بلغت 1.9 تريليون روبل (31.60 مليار دولار أمريكي)، مقارنة بالمقرضين الاقتصاديين الذين حققوا مكاسب إجمالية قدرها 400 مليار روبل (6.65 مليار دولار أمريكي).

صرح تولين بأن السلطة المالية لا تتوقع تكرار كارثة القطاع المصرفي التي حدثت في الفترة من 2014 إلى 2017، عندما اضطرت الهيئة التنظيمية إلى إنقاذ العديد من المقرضين وسحبت تراخيص مصرفية من عشرات البنوك ذات رأس المال الضعيف.

(US$ 1 = 60.1200 روبل)

سجل الآن للحصول على وصول مجاني وغير محدود إلى موقع Reuters.com.

تقرير من رويترز

متطلباتنا: تؤمن شركة تومسون رويترز بالأفكار.

Jéssica Esteves
جيسيكا إستيفز
اسمي جيسيكا إستيفز، وأعمل في مجال الصحافة منذ عام ٢٠٢١. أعيش في إيتو، ساو باولو، وعمري ٢٨ عامًا. أعمل في مجال التدوين، وأكتب مقالات عن التكنولوجيا، والصحة، وأسلوب الحياة، وأسعى دائمًا لإثراء حياة الناس. كتاباتي واضحة وسلسة، وهي ثمرة بحث دقيق. أعشق القطط، فهي مصدر إلهام وبهجة لي. ألتزم بالمساهمة بشكل إيجابي في المجتمع الإلكتروني، من خلال إنشاء محتوى يُشكل أداة فعّالة للتطور والنمو الشخصي لقرائي.