الإعلانات
يُعدّ إتقان فنّ المحادثة على تطبيقات الدردشة تحديًا للكثيرين، لا سيما في المحادثات الأولى. ومع ازدياد عدد الأشخاص الذين يتواصلون عبر تطبيقات المواعدة أو الدردشة، تشتدّ المنافسة لجذب انتباه الآخرين. لذا، اخترنا لكم 5 نصائح أساسية لمساعدتكم على مواصلة المحادثة مع شريككم المحتمل – اطّلعوا عليها!
1. انتبه إلى السيرة الذاتية والصور.
تُعدّ المعلومات الشخصية والصور على تطبيقات الدردشة الإلكترونية معلومات قيّمة لأي شخص يرغب في إجراء محادثة شيّقة. فهي تُقدّم دلائل عديدة حول اهتمامات الشخص وهواياته وحتى نمط حياته، مما يُسهّل التواصل.
ما الذي يجب أن أبحث عنه في السيرة الذاتية؟
عند الاطلاع على ملف تعريف شخص ما، حاول العثور على معلومات محددة يمكن أن تساعد في بدء محادثة، مثل:
هواياتما هي الأنشطة التي يستمتع الشخص بممارستها في أوقات فراغه؟ يمكن أن تكون الأذواق الموسيقية أو الرياضة أو حتى المسلسلات التلفزيونية والأفلام نقاط انطلاق جيدة.
- مواقع الصورإذا شارك الشخص صوراً من أماكن محددة، يمكنك أن تسأله عن تلك الرحلات أو ما أعجبه أكثر في مكان معين.
- العلاقات مع الشبكات الاجتماعيةتتيح لك العديد من التطبيقات ربط حساباتك على Spotify أو Instagram. استغل هذه المعلومات لاكتشاف المزيد عن ذوقك الموسيقي أو حتى نوع المحتوى الذي تشاركه.
يمكن استخدام هذه المعلومات لتخصيص رسائلك، مما يخلق محادثة أكثر طبيعية وشخصية، ويتجنب الأسئلة العامة والفارغة.
2. تجنب الأسئلة التي تؤدي إلى إجابات "نعم" أو "لا".“
من أكبر الأخطاء عند الدردشة على تطبيقات المراسلة هو الوقوع في أسئلة لا تولد سوى إجابات قصيرة، مثل "نعم" أو "لا". هذا النوع من التفاعل عادة ما يستنزف المحادثة بسرعة، ويترك كلا الطرفين مع القليل ليقولاه.
لذا، حاول طرح أسئلة مفتوحة تشجع الطرف الآخر على التوسع في إجاباته. إليك بعض الأمثلة لمساعدتك:
- "ما هي اهتماماتك الرئيسية؟ ما الذي يثير حماسك أكثر من غيره؟"“
- "ما هي آخر رحلة قمت بها؟ كيف كانت التجربة؟"“
- "ما هي الهوايات التي تحب القيام بها في وقت فراغك؟"“
يُتيح هذا النوع من الأسئلة تبادلًا أكثر ثراءً للمعلومات، ويمنع المحادثة من أن تصبح رتيبة. فهو يُتيح لك التعرف على الشخص بشكل أفضل، كما يُتيح له فرصة التعرف عليك، لأن كل سؤال يُطرح يُتيح لك الإجابة والتحدث عن نفسك.
3- اسأل عن الأشياء التي يحب الشخص القيام بها.
يحب الجميع التحدث عما يستمتعون بفعله، بما في ذلك الهوايات والأنشطة الترفيهية والاهتمامات الشخصية. لذا، فإن السؤال عن هذه الأنشطة قد يكون نقطة انطلاق ممتازة لحوار سلس وعفوي.
إليك بعض الأمثلة التي يمكنك استخدامها في تطبيقات الدردشة:
- هل لديك هواية لا تستطيع التوقف عن ممارستها طوال الوقت؟“
- أحب [اذكر إحدى هواياتك]. هل لديك شيء تستمتع به بقدر ما أستمتع به؟“
- "إذا كان بإمكانك قضاء يوم في فعل ما تحبه أكثر من غيره، فماذا ستختار؟"“
تخلق هذه الأسئلة اتصالاً شخصياً أكثر وتساعد في فتح آفاق لمحادثات جديدة، دون الوقوع في مواضيع سطحية.
4. كن صادقاً وشارك قصصاً حقيقية.
من أفضل النصائح للحفاظ على حوارٍ مثمر أن تكون على طبيعتك. لا تحاول أن تكون شخصًا آخر، وينطبق هذا أيضًا على صور ملفك الشخصي. تجنب استخدام الصور المزيفة أو المعدلة بشكل مبالغ فيه. الصدق هو مفتاح بناء تواصل حقيقي وشفاف، وهو أمرٌ ضروري لكل من يرغب في بناء علاقة متينة، سواءً كانت علاقة عاطفية أو صداقة.
بمشاركة قصصك الشخصية، لا تجعل المحادثة أكثر إثارة للاهتمام فحسب، بل تشجع الطرف الآخر أيضاً على الانفتاح بنفس الطريقة. على سبيل المثال، عند الحديث عن هواية تحبها، شارك قصة طريفة أو مؤثرة حدثت أثناء ممارستك لتلك الهواية.
5. استخدم الفكاهة لتخفيف حدة الحديث.
يُعدّ الفكاهة أداةً فعّالةً للحفاظ على الاهتمام وجعل المحادثة أكثر متعة. وقد استطاع الفكاهة أن يكسب ودّ الكثيرين؛ فإضحاك الطرف الآخر سرٌّ من أسرار بناء علاقة جادة ودائمة.
ليس هناك حاجة إلى فرض النكات أو محاولة أن تكون كوميدياً، ولكن استخدام نبرة هادئة يمكن أن يكسر الجليد ويجعل التفاعل أكثر متعة.
إليكم بعض الأفكار الممتعة لاستخدامها في المحادثة:
ألعاب بسيطةاقترح لعبة أسئلة وأجوبة خفيفة. من الألعاب الكلاسيكية لعبة "قبلة، زواج، أو قتل"، التي لا تفقد رونقها أبدًا. كما يمكن لأسئلة أخف مثل "والآن سؤال جاد: بيتزا أم همبرغر؟" أن تثير الضحك وتخفف التوتر.
تعليقات مضحكةإذا لاحظت شيئًا مثيرًا للاهتمام أو مضحكًا في نبذة الشخص أو صوره، فاستغل ذلك لبدء محادثة ممتعة. لا تتردد في التصرف بعفوية وإظهار حسّك الفكاهي.
علاوة على ذلك، تذكر أن الفكاهة يمكن أن تساعد في تخفيف أي توتر وجعل المحادثة أكثر متعة.
إليك النصيحة: ابحث عن الهوايات التي تثير اهتمامك.
إذا كنت تواجه صعوبة في الحفاظ على استمرار المحادثة في تطبيقات الدردشة، فإن الاستراتيجية الجيدة هي البحث عن الاهتمامات والهوايات التي تشترك فيها مع الشخص الآخر وبدء المحادثة من هناك.
ابحث في تطبيق الدردشة عن أشخاص يشاركونك اهتماماتك. على سبيل المثال، إذا كنت من محبي السفر، ابحث عن الملفات الشخصية التي تذكر وجهات سياحية أو وجهات للمغامرات. إذا كنت من محبي الموسيقى، تحقق مما إذا كان الشخص يشاركك نفس التفضيلات الموسيقية أو يستخدم سبوتيفاي. بهذه الطريقة، تبدأ المحادثة بشكل طبيعي أكثر، دون الحاجة إلى البحث عن موضوع أولي.
3 نقاط أساسية للحفاظ على استمرار المحادثة على تطبيقات المواعدة
1. تجنب أن تكون مباشراً جداً.لا تتسرع في طلب المعلومات الشخصية مبكراً. دع المحادثة تسير بشكل طبيعي وامنح الشخص شعوراً بالراحة.
2. تفاعل مع ما يشاركه الشخص.إذا ذكر الشخص فيلمًا مفضلًا، فاسأله عن أكثر ما أعجبه في ذلك الفيلم. هذا يخلق حلقة من الاهتمام المستمر ويسهل مواصلة الحديث.
3- تحلَّ بالصبرلا تستسلم إذا استغرقت المحادثة بعض الوقت قبل أن تتطور. أحيانًا، تحتاج إلى منح الشخص الآخر وقتًا ليتحدث بحرية ويشعر بالراحة.
كيف تغازل عبر الإنترنت؟
يتطلب التودد عبر الإنترنت رقةً ولمسة من الإبداع. بدلاً من أن تكون مباشراً للغاية، حاول تقديم مجاملات صادقة تُظهر اهتمامك بتفاصيل ملف تعريف الشخص.
على سبيل المثال، يمكنك تقديم مجاملة فريدة وشخصية، مثل: "أحببتُ الصورة من تلك الرحلة. يبدو أنك استمتعتَ كثيراً!" ويمكنك أيضاً تقديم مجاملة إبداعية، مثل: "ابتسامتك مُعدية؛ من المستحيل ألا تبتسم عندما ترى صورك."“
تذكر، يجب أن يكون التودد خفيفاً وممتعاً، دون أن يكون متطفلاً. كيفية الدردشة في تطبيقات الدردشة إنها مهارة يمكن تعلمها بالممارسة. السر يكمن في التمسك بشخصيتك، والانتباه إلى المعلومات الموجودة في ملف تعريف الشخص، والأهم من ذلك كله، الاستمتاع بالعملية.
تجنّب الأسئلة السطحية، واستخدم الفكاهة لصالحك، ودع الحديث يجري بسلاسة كلما أمكن، دون تسرّع. باتباع هذه النصائح، ستزيد فرصك في إجراء محادثة شيّقة مع الشخص المناسب. بالتوفيق!
اقرأ أيضًا "“تطبيقات المواعدة للأشخاص فوق سن الأربعين“"“