تم تحديد الاستدامة والبيئة في الجائزة الأوروبية للعلوم والمعرفة الفنية.
الإعلانات
ما الذي يحدث بالضبط للمحيطات؟ وماذا سنفعل للحد من حقيقة أنها تتحول دائماً إلى كومة من النفايات الناتجة عن الأنشطة البشرية؟ هذه الأسئلة هي جوهر العملين اللذين حصلا على جائزة هذا العام للأعمال الإبداعية التي تجمع بين العلم والتجريب والرسم.
“"“"ريمكس إل باريو"” لا شك أنه أحد الفائزين بالجائزة الكبرى لهذا العام، والتي تبدأ بجائزة الأعمال التي تقع على مفترق طرق العلوم والمعرفة الفنية والفنون. “"ريمكس إل باريو"“"استخدم المصممون مخلفات الطعام المحلية لإنشاء مواد جديدة ومنتجات ترفيهية.".
© ديهوي ميغينز أورتيز
تمنح الهيئة الأوروبية للضرائب جائزة "ستارتس" سنوياً للمشاريع التي تجمع بين التعبير الفني والخبرة العملية والتحليل العلمي. وقد تناولت المشاريع التي وصلت إلى القائمة النهائية خلال الاثني عشر شهراً الماضية قضايا متنوعة، بدءاً من الخبرة في مجال المراقبة وصولاً إلى تخزين إحصاءات الحمض النووي؛ إلا أن الفائزين بالجائزة الكبرى ركّزا على البيئة والاستدامة.
مُنحت الجائزة الكبرى للتعاون الإبداعي إلى..."ريمكس إل باريو"،, تعاون بين أناستاسيا بيستوفيدو، وماريون ريال، ومختبر فاب لاب برشلونة، والمعهد العالي للهندسة المعمارية في كاتالونيا.
حددت المهمة مصادر نفايات الطعام في حي بوبلينو ببرشلونة، وتعاونت مع المطاعم المحلية ومختبر فاب لاب برشلونة لتحويل هذه النفايات إلى مواد مميزة. وخلال هذه المهمة التي تهدف إلى إعادة تدوير النفايات، أصبحت النفايات مورداً قيماً مرة أخرى. استخدم اثنا عشر مصمماً هذه المواد لابتكار العديد من المنتجات، مثل سترة مصنوعة من قماش مُستخلص من قشور البرتقال، أو صابون مصنوع من زيوت الطهي المُستعملة.
الفائز الآخر تغير إلى “"المحيطات في طور التحول"”, والتي فازت لاحقًا بالجائزة الكبرى للاستكشاف الفني. في هذه المهمة، أراد جون بالميسينو وآن-صوفي رونسكوج من الوكالة الإقليمية إيجاد طريقة لتصوير أنواع المهارات المختلفة التي نمتلكها الآن حول المحيط.
تشير أعمالهم إلى أن البحث العلمي متشتت. فكل دراسة بحثية تتناول عنصرًا واحدًا من عناصر المحيط - كدرجة مستوى سطح البحر، على سبيل المثال، أو التنوع البيولوجي - ودائمًا في منطقة واحدة فقط. وهذا ما يجعل من الصعب الحصول على نظرة شاملة لما يحدث للمحيطات ككل. ولمعالجة هذه المشكلة،, “"المحيطات في طور التحول"” تم دمج سجلات بحثية مختلفة لإنشاء مشروع يعرض التنوع الهائل في المساعدة المتاحة.
والنتيجة النهائية هي معرضان. أحدهما في البندقية، يعرض تصورات بصرية لحقائق تحليلية متميزة تتعلق بالمحيط على سلسلة من الشاشات. أما العرض التوضيحي الآخر فهو افتراضي، على الموقع الإلكتروني. أرشيف المحيط, حيث يمكن للشركة استكشاف تفسيرات مبتكرة وعلمية مميزة للمحيط.
يُذكّرنا الفائزان بالجائزة الكبرى بأنّ المخاوف البيئية ومخاوف الاستدامة قد تكون معقدة أحيانًا وتؤثر على مجتمعات متنوعة. فالحلول ليست دائمًا علمية بحتة. على سبيل المثال، قد يكتشف العلماء أدلةً حول كيفية تحويل مخلفات الطعام إلى مواد جديدة، ولكن حينها يصبح المطاعم والمصممون والمستهلكون جزءًا لا يتجزأ من الحل، كما يتضح من مشروع "ريمكس إل باريو". وبينما يواصل العلماء جمع بيانات قيّمة عن المحيطات المتغيرة، أكّد مشروع "المحيطات في طور التحول" أن هذه الإحصاءات لا معنى لها ما لم يطّلع عليها الأفراد في سياقها.
تُظهر هذه المهام أن الرسم والتصميم يوفران طريقة جديدة لاستخدام واكتشاف البحث العلمي، وأن التعاون الإبداعي يمكن أن يكون ذا قيمة كبيرة في هذا الحدث من أجل كوكب أكثر استدامة.